بغبائكم توحدونا


بغبائكم توحدونا بلد تمني الغرب شبر من ترابها ، بلداً تمني كل الزعماء خيراتها ، بلدا تمني العلماء الدراسة بها ، وايضاً من يحكمها يعرف قيمتها ولكن الفرق بين من يتمنوا حكمها ومن حكمها ان من يريد حكمها يريدها لكي تعم الخيرات علي شعوبهم ، اما من يحكموها لا يريدون التفريط بها حتي لاتتوقف السببوبة ولا تتوقف عمليات غسيل الاموال وسيحافظون عليها مهما كلفهم الامر و ان اطروا الي قتل و اعتقال كل الشباب سيفعلوا ، انهم حفنة من الدكتاتوريين ، انهم حفنة من ناهبي خيراتنا ، انهم حفنة من عديمي الضمير والانسانية ، لم يكفيهم ما فعله بنا قائدهم الاعلي علي مدار ثلاثين سنة فعادوا لينتقموا منا علي مافعلناه به و هذه المرة بحجة الوطنية والقضاء علي الارهاب ، لم يكفيهم اكثر من ستة الاف جثه ولم يكفيهم اكثر من احد وعشرون معتقل كي يهدوأ ، فخلع قائده ومحبوهم وكثر رجال داخليتهم في جمعة الغضب ثمنه قبور كل من فعلوها ، ولن يصمتوا الا بعد ان يروا كل من طالب بالحرية جثة هامدة او معتقل لا حول له ولاقوة ، وزير داخلية مرسي الذي قامت عليه ما يسمي بثورة ثلاثين من يونيو هو نفس الوزير الموجود بعد ثورتهم ، ولكن الفارق هنا انه تحول من وزير داخلية لا حول له ولاقوة وقواته تُضرب يوميا من الجميع الي وزير اسد علي الاحرار يامر بضربهم بالرصاص الحي ولايتهاون مع اي مظاهرة سلمية او غير ذلك ، ولا نري من مؤيديهم الا التشجيع علي القتل والاعتقال وماذا ننتظر من مؤيديهم سوي ذلك،، اليس هم من وقفوا بجانب مبارك ؟اليس هم من وقفوا بجانب شفيق؟ اليس هم من وفقوا بجانب طنطاوي ؟، انهم حفنة من البسطاء يعتقدون انه عبدالناصر ولكن شتان الفارق بين ذاك وبين عبدالناصر رغم كل عيوب عبدالناصر ، نظام يرعبه الطلبة والشباب ماذا ننتظر منه ؟، نظام لن يترك عائلة او قرية الا وترك بها شهيد ومعتقل علي الاقل ، نظام فرق بيننا علي حسب ارائنا السياسية ، نظام تحجج بما فعله بجماعة الاخوان انها تكفرنا ،اقول لهم اننا الان نكفر بعضنا البعض وكفرنا بالبلد من الاساس بل كفرنا بشرطتكم ونظامكم ، كفرنا بكل معتقداتكم ، بأي ذنب تقبض علي شاب كل مافعله أنه طالب بالحرية والديمواقرطيه ، آذنب هذا الشاب من نظرك انه طالب بالحرية، كم اني غبي كي اسال ذلك السؤال ففي عرفك العسكري الدكتاتوري ذنب بالفعل انه طالب بالحرية فانتوا تريدونا عبيد وانتم الاسياد علي هذه الارض كما قال رئيس نادي قضائكم ، ولكن هيهات هيهات ان تحلموا بهذا بعد ان عرفنا طعم ومعني الحرية فعندنا شباب بهم طاقة تستطيع ابادتكم من علي وجه البشرية ولكن طاقتنا سنستخدمها بكل سلمية ضدكم ايها الاوغاد ، الستم انتم من فعلتم فعلتكم حفاظا علي الارواح ، اذكر لي كم روح قُتلت؟ ، اانتم من فعلتم فعلتكم خوفا علي بعض المصرين من الاعتقال ، اكتب لي كم معتقل االأن؟ ، اانتم من فعلتم فعلتكم بدعوي الحفاظ علي ام الدنيا من الحرب الأهلية ، اصبحنا الان علي المحك من الحرب الأهلية ، اانتم من فعلتم ذلك حفاظا علي الأمن ، اصبحنانخاف ان نمشي في الشوارع . مثل ما كفرنا من سبقكم انتم الان تقتلونا ولا تكفرونا ، انتم الان تطلقوا الاتهامات جزافا ، اصبح الدكتور والمهندس والمحامي والاعلامي ارهابي ، واصبح البلطجي والقاتل وطني ومخلص ، قطعا ففي عقيدتكم التفوق الدراسي والنجاح مرفوض ، قطعا انتم القتلة فيجب ان تقولوا عليهم وطنين . عرفت اليوم لماذا اجلتم الدراسة فانتوا تريدوا اعتقال كل الطلبة والاحرار فإعتقال طالب في الشارع اسهل بكثير من اعتقال طالب في الجامعة او المدرسة . ، انتم تعتقدون ان بأفعالكم هذا سنكره البلد ونتركها لكم ونهرب منها ولكن هذه بلدنا لن نتركها الا علي جثثنا ، لننتركها لامثالكم تعبثوا بها ، فتركناها لكم ستون سنة ماذا فعلتم غير السرطانات والفشل الكلوي والكبد والبطالة ؟! ، ماذا فعلتم في خير جنود الارض ، ااخترعتم صروخاً او دبابة او طائرة ؟! لا بل بنيتم مصانع مكرونة وارز ، لا تغركم قوتكم ولا يغركم هؤلاء اللذين يدعموكم فسوف يبيعونكم كما باعوا مبارك وطنطاوي وشفيق ! البقاء للحرية والشعب وليس للاقوي كما قالها سابقكم ، اقترب جدا اليوم الذي سيشهد توحد الشباب ، اقترب جدا اليوم الذي سيشهد سقوطكم ، عندما يتحد الشباب لن يرحموكم كما رحموا سابقيكم ، ستكون نهاية دولتكم الفاسدة المستبده الي الابد . اعتقلتوا عبدالرحمن بغبائكم فعرف اصدقائه الذين يدعمونكم انكم فشلة ودكتاتوريين ، وسيظهر لكم الف عبدالرحمن متحدون وليس متفرقون ، اقتلوا واعتقلوا كما شئتم فبغبائكم توحدونا من جديد ، وسجن الاحرار ثمن للحرية ، ودم الاحرار ثمن للتخلص من دولتكم ، لاتنتظرونا مجرمين او ارهابين لان مهما فعلنا لن نصل الي اجرامكم وارهابكم ، فسوف يبقي الشعب مؤيد ام معارض وسترحلوا انتوا الي غياهب السجون وسوف يبقي المعتقلون تاج علي رؤسنا . ، فاستمروا في ما تفعلون وبغبائكم توحدونا وتعيدوا الثورة الي الوجدان وهنيئاً لك ياعبدالرحمن .



                                                                     قلم محمد رمضان

هذه التدوينة قابلة للنسخ اذا اعجبتك قم بنسخ الرابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقة بموقعك

URL: HTML link code: BB (forum) link code:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة | جميع محتويات المدونة لا تنتهك حقوق الملكية © 2014 مدونة ايام سودة