الأحد، 20 أبريل 2014

قصيدة زدنى بفرط الحب

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اهلا بكم مشاهدينا الكرام


نعود لكم من جديد مع قصيدة  من اروع القصائد العربية وهى زدنى بفرط الحب فيك تحيرا 

التى كانت فى العصر العباسى والذى كتب قصيدة زدنى بفرط الحب فيك تحيرا هو ابن الفارض 

قصيدة زدنى بفرط الحب 


قصيدة زدنى بفرط الحب
اليكم قصيدة زدنى بفرط الحب فيك تحيرا مكتوبة 
 

زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً وارحمْ حشى ً بلظي هواكَ تسعَّراً
وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى
يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا
قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛
عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا، وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى
ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى
وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً
فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً
فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ، تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً، ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق