الخميس، 27 فبراير 2014

نادر

أمل السيد
نادر
كانت تجلس بجوار نافذه الطائره تفكر فى ذكريات الطفوله
تفكر فى الشخص الوحيد الذى احبته ولم تحب بعده
فهذه اول عوده لها الى القاهره بعد مضى 14 عاما م الغربه خارج البلاد
كانت قد اكملت السته سنوات وتخطوا بخطى ثابته حول السابعه
تستيقظ يوميا لتزل تلعب مع (نادر) صديق الطفوله الوحيد حيث انها كانت مكتمله البراءه ومع ذلك محور سخريه باقى اطفال الشارع
بينما كا ن (نادر )لا يفارقها .يتقاسم معها الحلوى ويحميها م الاخري
حيث انه كان يكبرها ببعض سنوات الى جانب بنائه الجسمانى الضخم
لا تتذكر م مصر سوى دموعها ودموعه حين مغادرتها
انه الحب ,نعم حب صادق منزه من اى اغراض اخرى
عندما وصلت بيتها رمت بشنطتها بجوار الباب و نزلت مسرعه حتى تراه
بحثت عنه شمالا ويمينا سألت اغلب السكان
اغلبهم سكان جدد لا يعرفو ن من هو (نادر)
وفجأه التفتت فوجدت عم سعيد بائع الحلوى ,الحلوى التى كان يشتريها نادر لها بأستمرار
جرت نحوه مسرعه تذكرها وسلم عليها وبسرعه خاطفه سألتها عن نادر
وكانت الساعقه التى افقدتها وعيها
قال لها اه الان فى مركز من مراكز ذوى الاحتياجات الخاصه
فبطفولتها وبرائتها لم تدرك من 14 عاما ان نادر مختلف عن بقيه الاطفال
كانت تراه مختلفا بل متميزا بحنانه وطيبته التى لم تقابل مثلها طوال سنين الغربه
وهنا كانت نهايه 14 سنه من الانتظار المرر
                                                                                           أمل السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق