مدارس وكله هايص

مدارس وكله هايص هذا المقال ُمهدي الي روح معلمي واستاذي المبجل رحمه الله الاستاذ احمد الشقيري متمنياً من الساده قُراء المقال الدعاء له. وها هي تعود الينا من جديد ، وكعادتها عندما تعود وتطل علينا لا تطل وحيدة بل تطل الكوارث معها ، فهي تطل علينا هذه الأيام بصحبة أنفلونزا الخنازير وتتطل في نفس اللحظة التي تشهد فيها مصر توترات سياسية وأمنية ، وكما قال شباب الفيس بوك تعليقاً علي عودتها " نضع في كل مدرسة خنزيراً ،، او نضع في كل مدرسة قنبلة " . نعم إشتاق لها البعض لأنها تركت فراغ كبير في حياتهم ، إشتاق البعض لأصدقائه ومدرسيه فمهما كان عبئها إلا إنها تمتلك لذة خاصة بسبب الأصدقاء ، ومنذ اليوم يُخطط الجميع كيف سيقضي المدارس فالبعض يفكر في الاعمال التطوعية والتنموية الي جانب الدراسة والبعض يُفكر في كيفية الهروب وإلي اين !! ، والبعض الأخر يفكر في كيفية تعويض مافاته في الترم الأول ، والجميل والمشترك ان الجميع يُفكر. مَن منا ياسادة ليست له ذكري جميلة مع اصدقاء الدراسة او موقف لن ينساه او لحظة من اجمل اللحظات التي عاشها ،قضاها في مدرسته وسط اصدقائه . اثناء الدراسة عزيزي الشاب ستجد فتيات كثيرة أصبحوا يستحقرون ويكرهون معشر الرجال كله بسبب بعضكم ، فهيا الأن اصبحت غير آمنة علي نفسها حتي في مركز التربية وهو المدرسة ، فاحترموا رجولتكم و احترموناً جميعاً ولا تنظروا لهم نظرات مسمومة قاتلة فيوم القيامة ستتمني رؤية زوجتك ولكنها ستكون تزوجت او يختلثها الرجال بالنظرات بعدد ما فعلت ! كما كتب د/ مصطفي محمود في آحد كتبه . وياعزيزي اذا كانت الفتاة ذاهبة للمدرسة بحثاً عن نظرة من أي شاب ففوت عليها هذه الفرصة واعلم ان النظرة الأولي لك والثانية عليك وإعلم أن الموت ليس ببعيداً ولن يتقبل الله حجة منك علي ذلك . واثناء ذات الدراسة ايتها الفتاة المبجلة يجب ان تتصفي بالحياء وأُذكركي بموقف اسماء بنت ابي بكر رضي الله-عنها وهي في الصحراء عائدة الي بيتها مع رسول الله رفضت ان تركب الناقة خلفه وهيا تعلم انه خير المرسلين وصاحب الخُلق العظيم و لكنه الحياء ، واذكركي بقول الله تعالي عن الفتاتين اللاتين سقي لهما موسي-علية السلام " فجأته إحداهما تمشي علي استحياء " وهنا الاستحياء يعني الحياء . آتحبي ان تُحشري مع هؤلاء ام مع من تشاهديهُن في التلفاز ؟! وأعلموا جميعاً فتاة كانت او شاب ( شتان الفارق بين الحب والمراهقة ) عيشوا كل لحظة في أيام الدراسة بإبتسامة فتبسمك في وجه اخيك صدقة والحياة قصيرة للغاية ولا وقت او سبب للكراهية وضع نفسك مكان صديقك اذا اخطأ في حقك فلعل أنكوا تخطئوا في مشاهدة وتقيم الموقف تماماً كما نكتب رقم ( سبعة ) وتقف انت وزميل متضادين في اتجاه رأسي سيشاهد احدكم الرقم ( سبعة ) ويشاهده الأخر ( ثمانية) واذا بدلتوا اماكنكوا ستشاهدوا العكس !. حلمك أمام عيناك فإاجعل الدراسة وسيلة لتحقيقه ، وطلبك لهذا العلم فريضة وكل خطوة تُخطيها في اتجاه المدرسة تأخد عليها أكوام من الحسنات والثواب فلا تحولها بأفعالك الي سيئات وعقاب ، ساعد اي صديق يطلب المساعدة واتقبل لأخيك سبعين عذراً كما قال رسولنا الكريم ، وأجعل المنافسة الدراسية بينك وبينك صديقك شريفة ، فشتان الفارق بين منافسة لتحقيق الأحلام ومناسفة تغيب عنها الإنسانية والضمير. .


هذه التدوينة قابلة للنسخ اذا اعجبتك قم بنسخ الرابط من تلك الروابط الثلاثة ولصقة بموقعك

URL: HTML link code: BB (forum) link code:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة | جميع محتويات المدونة لا تنتهك حقوق الملكية © 2014 مدونة ايام سودة